بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هدي وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في إخراج شيطان الجان من بدن الإنسان : عن بن عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لها إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا فَمَسَحَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ وَدَعَا فَثَعَّ ثَعَّةً وَخَرَجَ من جَوْفِهِ مِثْلُ الْجِرْوِ الْأَسْوَدِ فَسَعَى ـ سنن الدارمي 1/ ـ الإدارة العلمية والبحوث .


           :: هل فعلاً كل ما يخرج من البطن سحر أم ماذا؟؟ (آخر رد :ابوموهبه)       :: شهر رجب بين المبتدَع والمشروع (آخر رد :أبو خالد)       :: الراقي من الجن بالاحتساب يكون في عداد المجاهدين . (آخر رد :أبو خالد)       :: فوائـــد النعنـــاع ! (آخر رد :أبو خالد)       :: فوائـــد الكركديــه ! (آخر رد :أبو خالد)       :: تفسير جزء عم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى (آخر رد :أبو خالد)       :: لاتقنط ولاتيأس مهما كثرت ذنوبك (آخر رد :أبو خالد)       :: فضل الذكر بعد الصلاه المفروضه (آخر رد :أبو خالد)       :: كيـــف تستـــودع عملك الصالح عنـــــــــد الله _جل في علاه_كـــــلام قيــــــم جـدا (آخر رد :أبو خالد)       :: فوائــــد الـــــعنب ! (آخر رد :أبو خالد)      

 تغيير اللغة     Change language

العودة   مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي > الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle > الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle
اسم الباحث
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle عليهم صلوات ربى وسلامه



لوط عليه السلام وما تحمل من آلام نفسية

الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 May 2007, 10:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو خالد
المدير العــــــام جزاه خيرا
 
الصورة الرمزية أبو خالد
 








أبو خالد متصل الآن

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
أبو خالد is on a distinguished road

لوط عليه السلام وما تحمل من آلام نفسية



بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
قال سبحانه وتعالى: {ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب، وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات، قال هؤلاء بناتي هن أطهر لكم، فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد، قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد، قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد، قالوا يا لوط إنّا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم، إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب}هود.
فتمعن أخي في الله إلى عبارات لوط عليه السلام وما تحمل من آلام نفسية، وما تضمر من مخبآت تبين عن هذه الغربة التي يعيشها نبي الله لوط عليه السلام.
انظر إلى قوله سبحانه وتعالى عنه: {وضاق بهم ذرعا}.
نعم لقد ضاقت نفسه، وذهب انبساطها، والعرب تقول ضاق بالأمر ذرعا: أي لم يطقه ولم يقو عليه.
هل رأيتم نبيا عظيما يصل إلى هذه المرحلة وإلى هذه الصورة في استقبال ضيوفه؟، والأنبياء هم الأنبياء، خلقا ودينا، كرما وشجاعة، لكنه عليه السلام: لم يطق ضيوفه، ولم يفرح لقدومهم، بل قال: {هذا يوم عصيب}.
ثم تابع الحدث حكايته، وتزداد الأزمة حبكتها بين طرفين:
الأول: يملك الحق {قوم يتطهرون} ولكنه غريب بحقه، ضعيف بأدوات مصارعته.
والثاني: الباطل بكل صلفه وخبثه، يتحدث حديث الفجور باستعلاء وإعلان: {لقد علمت مالنا في بناتك من حق}.
باطل يتحدث عن الحقوق، ويراعيها، وينبه خصمه إلى قواعد الشرعية الدستورية، ويلبس مسوح الحكماء {لقد علمت ما لنا في بناتك من حق} انظروا بالله عليكم إلى طريقته في الحديث، واعجبوا كيف صدرت كلمة "الحق" منه، وإلى طريقة تقرير القانون {لقد علمت}، هم أصحاب الحق والقانون، والخصم. لوط عليه السلام. نسي قواعد الحق، والباطل يذكره بها، آه وألف آه!! وصدق من قال: "كم يخيفني الشيطان عندما يذكر اسم الله تعالى"!!.
ثم تواصل القصة. كما يقول البلغاء تأزمها.
هؤلاء قوم: ليس فيهم رجل رشيد، إنهم يتحدثون عن أمور لا رشد فيها ولا عقل ومع ذلك يقولون عن كل هذا الطيش الذي يخرج من رؤوسهم حقا، هل هؤلاء القوم تردهم الكلمة ؟ أو تزجرهم الموعظة؟ أو تهديهم النصيحة؟.
هنا في هذه اللحظة تخرج كلمات الأسى والغضب، تخرج هذه الكلمات كأنها الجمر تريد أن تحرق من أمامها، تخرج هذه الكلمات من فم نبي من أنبياء الله تعالى: {لو أن لي بكم قوة} ماذا ستفعل بهذه القوة يا لوط؟ هل تصلح لهم بها بنيانهم؟ هل تصلح بها اقتصادهم؟ هل تدافع بها عن أعداء قومك؟ لا وألف لا:
بل لو أن لي بكم قوة لأدوس بها رؤوسكم العفنة، لو أن لي بكم قوة لأريكم العذاب ألوانا، لو أن لي بكم قوة لصنعت بكم ما صنع خاتم الأنبياء بــ "عكل" و "عرين"، قطع أيديهم وأرجلهم وجدع أنوفهم وقطع آذانهم ثم أحمى الحديد على النار حتى احمرّ ثم كحل عيونهم به ثم رماهم في الحرة يستسقون الماء ولا يسقون، هؤلاء قوم لا تنفع معهم الحكمة، بل من تمام الحكمة معهم أن تبيد خضراءهم وأن تقتلع رؤوسهم عن أكتافهم، وعلى هذا فإن الذين يظنون أن الحق لا يحتاج إلى قوة تحميه وتبيد أعداءه هم أصحاب عقول عفنة لم تفهم سياسة الدنيا والدين.
{لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد} إن لوطا عليه السلام نسي. والأنبياء ينسون كما ينسى الناس وآدم من قبل قد نسي. أقول أن عليه السلام نسي أنه هو في ركن شديد، قال ابن كثير: "ورد في الحديث من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رحمة الله على لوط لقد كان يأوي إلى ركن شديد -يعني الله عز وجل- فما بعث الله بعده من نبي إلا وفي ثروة من قومه))".ا.هـ. إن هذه العبارات التي خرجت من فم نبي الله لوط عليه السلام تدل على حالة هي أشد ما يلقى الإنسان من القهر والظلم، ولكن هل انتهى المشهد أم أن هذه بداية النهاية؟. قال تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا}يوسف.
في تلك اللحظة أتصور المشهد بالصورة التالية: لوط عليه السلام يقف أمام الباب وهو ينظر إلى تلك الحيوانات البهيمية من قومه، لوط يرتجف غضبا، وحبات العرق النقية تنساب على جبهته، يداه ترتفعان حينا بالتهديد وبالإنذار، وحينا بالرجاء {هؤلاء بناتي هن أطهر لكم}، وأما تلك الحيوانات الإنسية فإن منظرها لن يكون إلا على الصورة التالية: سكرى يتمايلون باستهزاء وسخرية، ويهرشون أبدانهم القذرة ارتقابا بعاجل الشهوة، وليس بعيدا أنهم يحملون معهم بعض الأوراق كتب عليها “الدستور لقرية سدوم” (قرية نبي الله لوط عليه السلام)، وفي هذا الدستور مكتوب فيه: “قرر الشعب أن يختار حرية الجنس بين المتماثلين”، في هذه اللحظات التي امتدت في نفس لوط إلى ملايين السنين، ونسي كل شيء وغابت عنه أعظم الحقائق. وهو كونه يأوي إلى ركن شديد. في تلك اللحظة التي بلغت فيها الأزمة ذروتها يخرج ضيف كأنه البدر ويضرب كتف لوط قائلا له: {إنّا رسل ربك}، أي نحن ملائكة العذاب. يا الله!: جاء الفرج، جاء الفرج، وهنا أخي في الله املأ مخيلتك بمشهد لوط عليه السلام: تخيل ماذا قال؟ وتخيل ماذا فعل؟ نعم في البداية جحظت عيناه من هول المفاجأة ولم يصدق ما سمع، لكنه جزما رأى ابتسامة على وجه الملك ردّت إليه روح الأمل فصرخ: ماذا؟ ملائكة الله؟ ملائكة العذاب؟: هيا عذبوهم، اقتلوهم، أروني بهم ما يسر ويبسط نفسي ويفرح قلبي. أرجوكم الآن لأشفي قلبي منهم. لكنّ الجواب: {إن موعدهم الصبح} هذا جوابهم. قال لوط: ماذا؟ الصبح! الصبح بعيد، وكان الوقت عصرا -كما قال أهل التفسير- أريد أن أشفي قلبي منهم الآن! قال الملائكة: بل انتظر، الصبح قريب. نعم فكان ما كان: {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجّيل منضود (أي مصنوعة في السماء) مسومة (أي مختومة بختم الصنع وإما بأسماء أصحابها) عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد}، وانتهى المشهد بكل حركته وبكل عظمته، وظهر أمر الله وهم كارهون.
أخي في الله هذا الحديث القرآني يفيدنا عدة فوائد منها:
أولاً: أن الباطل لابد إلى زوال، وأن فيه عوامل الفناء والفساد، وأنه مهما طال الليل فلا بد من الصبح.
وقد جعل الله الصبح علامة مباركة لأمور عدة أهمها:
أن الصبح هو ميقات حركة الخيل المجاهدة، قال تعالى: {والعاديات ضبحاً، فالموريات قدحا، فالمغيرات صبحا}العاديات.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتح خيبر: ((الله أكبر خربت خيبر إذا نزلنا ساحة قوم فساء صباح المنذرين)). وكما قال الله تعالى: {أفبعذابنا يستعجلون، فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين}. فعلى الاخوة أن لا ييأسوا، ولا يستبطئوا النصر فإن لكل أجل كتاب، والصبح يأتي في موعده، ولن يطفئ نوره شيء.
ثانياً: أن الهلاك القدري بالسنن الكونية كما كان يقع في الأقوام الكافرة السابقة قد توقف، وأن الله يعذب الكافرين الآن بأيدي المؤمنين، فإذا أراد الله بقوم عذابا أغرى بهم عباده المؤمنين، فنزلوا بساحتهم. قال تعالى: {ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون}القصص.



g,' ugdi hgsghl ,lh jplg lk Nghl ktsdm







التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 06 May 2007, 11:17 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو الحسن
رئيس مجلس إدارة مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي ـ راجي عفو ربه ورضاه ومحبته








أبو الحسن متصل الآن

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو الحسن تم تعطيل التقييم


الحمد لله أهل الحمد ومستحقه والصلاة والسلام على من لانبي بعده
وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه ودربه إلى يوم الدين
شكرا معطرا بعطر الورد والعوده ممزوجا بالبركة والدعاء

لأخي الفاضل الغالي أبو خالد

نرجو أن تكونوا نبراس الموقع ونور صفحاته و مشكاة النصح والوعظ
وشكرا على هذه المواضيع المتميزة أدبا وموعظة ونصحا وثقافة وعلما
وعطائكم من نفس طاهرة فكان غيث لقلوبنا وإرواء لعقولنا وأفكارنا
بارك الله فيكم
لاحرمنا الله من أمثالكم ولاحرمكم أجرنا
نفع الله بكم أمة الإسلام في كل مكان
وزادكم الله نورا على نور وهدى بكم الثقلين إلى صراطه المستقيم


ونرجوا إثراء الموقع عن الأنبياء والرسل المصطفين الأخيار وعن ملائكة الله الأبرار
وعن بني الجان وأخبارهم وقصصهم وطرائفهم وأحاديثهم .

وإن شاء الله سيكون الموقع مرجعا لجميع أخبارهم للعالم بأجمعه بإذن الله تعالى
دمتم ودام عطائكم
وجزاكم الله عن الجميع خير الجزاء






  رد مع اقتباس
قديم 07 May 2007, 06:07 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو خالد
المدير العــــــام جزاه خيرا
 
الصورة الرمزية أبو خالد
 








أبو خالد متصل الآن

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
أبو خالد is on a distinguished road


بارك الله فيك اخوي ابو فهد

وجزاك الله خير على مرورك الطيب







التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 24 May 2011, 11:12 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أبوأحمدالمصرى
إدارة الطب الإلهي والنبوي جزاه الله خيرا
 
الصورة الرمزية أبوأحمدالمصرى
 









أبوأحمدالمصرى متصل الآن

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبوأحمدالمصرى is on a distinguished road

رد: لوط عليه السلام وما تحمل من آلام نفسية


أسعدك الله في الدارين
حفظك الله من كل مكروه
وأنار الرحمن دربك بالإيمان
وشرح صدرك بالقران






التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





معالج بالرقية الشرعية
لحالات السحر والمس والعين وقرين الإنسان
وأطلب العلم الشرعى
00201222459332
  رد مع اقتباس
قديم 25 May 2011, 12:26 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أبو خالد
المدير العــــــام جزاه خيرا
 
الصورة الرمزية أبو خالد
 








أبو خالد متصل الآن

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
أبو خالد is on a distinguished road

رد: لوط عليه السلام وما تحمل من آلام نفسية


اللهم أمين جزاك الله خير شيخنا الفاضل







التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الباحثين 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزة نوح عليه السلام أبوأحمدالمصرى الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle 2 28 Jul 2011 07:02 PM
( الخضر عليه السلام ابن النبي صلى الله عليه وسلم ) أبو سفيان الراقي الصوفيـــــــة بيان وتحذير ( لانجونا إن نجوا ) !! . Controversial Issues In Sufism 1 01 Jul 2011 07:56 PM
أين يقع قبر آدم عليه السلام ؟ المساعد العربي الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle 0 26 Dec 2010 01:03 AM
طول ادم عليه السلام طالبة علم شرعي إدارة تفسير الرؤى والأحلام ( خاص لأبى الحسن فيصل الحسنى ) Management interpretation of visions and 1 26 Sep 2010 11:09 AM
قــصــة إبراهيم عليه السلام مع جبريل عليه السلام وملك الظل وملك المطر الوهابي عالم الملائكـة الكرام الأبرار . الإدارة العلمية والبحوث World of the angels of the righteous. Scient 2 23 Mar 2008 09:49 PM

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه

Add to Spoken to You Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

استضافة ودعم فني وارشفة توب لاين


الساعة الآن 04:43 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي

Security team