بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هدي وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في إخراج شيطان الجان من بدن الإنسان : عن بن عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لها إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا فَمَسَحَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ وَدَعَا فَثَعَّ ثَعَّةً وَخَرَجَ من جَوْفِهِ مِثْلُ الْجِرْوِ الْأَسْوَدِ فَسَعَى ـ سنن الدارمي 1/ ـ الإدارة العلمية والبحوث .


           :: هل فعلاً كل ما يخرج من البطن سحر أم ماذا؟؟ (آخر رد :ابوموهبه)       :: شهر رجب بين المبتدَع والمشروع (آخر رد :أبو خالد)       :: الراقي من الجن بالاحتساب يكون في عداد المجاهدين . (آخر رد :أبو خالد)       :: فوائـــد النعنـــاع ! (آخر رد :أبو خالد)       :: فوائـــد الكركديــه ! (آخر رد :أبو خالد)       :: تفسير جزء عم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى (آخر رد :أبو خالد)       :: لاتقنط ولاتيأس مهما كثرت ذنوبك (آخر رد :أبو خالد)       :: فضل الذكر بعد الصلاه المفروضه (آخر رد :أبو خالد)       :: كيـــف تستـــودع عملك الصالح عنـــــــــد الله _جل في علاه_كـــــلام قيــــــم جـدا (آخر رد :أبو خالد)       :: فوائــــد الـــــعنب ! (آخر رد :أبو خالد)      

 تغيير اللغة     Change language

العودة   مركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي > عالم الجآن ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ ) الجن 1 > دراسات وبحوث وتحليل المنتدى ـ الإدارة العلمية والبحوث Studies and Research and Analysis Forum
اسم الباحث
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة



البيان في أحكام وأخبار الجان . Albayan in Jinns Stories

دراسات وبحوث وتحليل المنتدى ـ الإدارة العلمية والبحوث Studies and Research and Analysis Forum


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 Aug 2011, 06:22 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
طالب علم
باحث علمي ـ بحث إشراف تنسيق مراقبة ـ الإدارة العلمية والبحوث جزاه الله خيرا








طالب علم غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طالب علم is on a distinguished road

رد: البيان في أحكام وأخبار الجان . Albayan in Jinns Stories


الباب التاسع والعشرون في بيان الحكم إذا قتل الإنسي جنيا :
قال أبو الشيخ حدثنا أبو الطيب أحمد بن روح حدثنا محمد ابن عبد الله بن يزيد مولى قريش حدثنا عثمان بن عمر عن عبيد الله ابن أبي يزيد عن ابن أبي مليكة أن جانا كان لا يزال يطلع على عائشة رضي الله عنها فأمرت به فقتل فأتيت في المنام فقيل قتلت عبد الله المسلم فقالت لو كان مسلما لم يطلع على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل لها ما كان يطلع حتى تجمعي عليك ثيابك وما كان يجئ إلا ليستمع القرآن فلما أصبحت أمرت باثني عشر ألف درهم ففرقت في المساكين ورواه أبو بكر بن ابي شيبة في مصنفه فقال حدثنا عبد الله بن بكر السهمي عن جابر بن أبي مغيرة عن ابن أبي مليكة عن عائشة بنت صالحة عن عائشة رضي الله عنها نحوه وقال أبو بكر عبد الله بن محمد أخبرني أبي أنبأنا محمد بن جعفر حدثنا مسلم عن سعيد عن حبيب قال رأت عائشة رضي الله عنها حية في بيتها فأمرت بقتلها فقتلت فأتيت في تلك الليلة فقيل لها إنها من النفر الذين استمعوا الوحي من النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسلت إلى اليمن فابتيع لها أربعون رأسا فأعتقتهم .
روى الترمذي والنسائي في اليوم والليلة من حديث صيفي مولى ابي السائب عن أبي سعيد رفعه أن بالمدينة نفرا من الجن قد اسلموا فإذا رأيتم من هذه الهوام شيئا فآذنوه ثلاثا فإن بدا لكم فاقتلوه
وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي سعيد كان فتى منا حديث عهد بعرس فخرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإنصاف النهار فيرجع إلى أهله فاستأذنه يوما فقال له خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها بالرمح لكي يطعنها فأصابته غيرة فقالت له اكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي اخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة منصوبة على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما ندرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى
قال الشيخ أبو العباس قتل الجن بغير حق لا يجوز كما لا يجوز قتل الإنس بلا حق والظلم محرم في كل حال فلا يحل لأحد أن يظلم أحدا ولو كافرا قال تعالى ) ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ( والجن يتصورون في صور شتى فإذا كانت حيات البيوت قد تكون جنيا فتؤذن ثلاثا فإن ذهبت فيها وإلا قتلت فإنها إن كانت حية أصلية فقد قتلت وإن كانت جنية فقد اصرت على العدوان بظهورها للإنس في صورة حية تفزعهم بذلك والعادي هو الصائل الذي يجوز دفعه بما يدفع ضرره ولو كان قتلا فأما قتلهم بدون سبب يبيح ذلك فلا يجوز والله تعالى أعلم . (1/77)
من كتاب : آكام المرجان فى احكام الجان للشبلي







  رد مع اقتباس
قديم 24 Aug 2011, 06:28 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
طالب علم
باحث علمي ـ بحث إشراف تنسيق مراقبة ـ الإدارة العلمية والبحوث جزاه الله خيرا








طالب علم غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طالب علم is on a distinguished road

رد: البيان في أحكام وأخبار الجان . Albayan in Jinns Stories


الباب الموفى ثلاثين في مناكحة الجن :
قد قدمنا مناكحة الجن فيما بينهم وهذا الباب في بيان المناكحة بين الإنس والجن والكلام هنا في مقامين
أحدهما في بيان إمكان ذلك ووقوعه والثاني في بيان مشروعيته أما الأول فنقول نكاح الإنسي الجنية وعكسه ممكن قال الثعالبي زعموا أن التناكح والتلاقح قد يقعان بين الإنس والجن قال الله تعالى ) وشاركهم في الأموال والأولاد ( وقال - صلى الله عليه وسلم - إذا جامع الرجل امرأته ولم يسم انطوى الشيطان إلى أحليله فجامع معه
وقال ابن عباس إذا أتى الرجل امرأته وهي حائض سبقه الشيطان إليها فحملت فجاءت بالمخنث فالمؤنثون أولاد الجن رواه الحافظ ابن جرير
ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نكاح الجن وقول الفقهاء لا تجوز المناكحة بين الإنس والجن وكراهة من كرهه من التابعين دليل على إمكانه لأن غير الممكن لا يحكم عليه بجواز ولا بعدمه في الشرع
فإن قيل الجن من عنصر النار والإنسان من العناصر الأربعة وعليه فعنصر النار يمنع من أن تكون النطفة الإنسانية في رحم الجنية لما فيها من الرطوبة فتضمحل ثمة لشدة الحرارة النيرانية ولو كان ذلك ممكنا لكان ظهر
أثره في حل النكاح بينهم وهذا السؤال هو الذي أورد على المسألة الباعثة على تأليف هذا الكتاب والجواب من وجوه
الأول أنهم وإن خلقوا من نار فليسوا بباقين على عنصرهم النارى بل قد استحالوا عنه بالأكل والشرب والتوالد والتناسل كما استحال بنو آدم عن عنصرهم الترابي بذلك على أنا نقول إن الذي خلق من نار هو أبو الجن كما خلق آدم ابو الإنس من تراب واما كل واحد من الجن غير أبيهم فليس مخلوقا من النار كما أن كل واحد من بني آدم ليس مخلوقا من تراب وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه وجد برد لسان الشيطان الذي عرض له في صلاته على يده لما خنقه وفي رواية قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فما زلت أخنقه حتى برد لعابه فبرد لسان الشيطان ولعابه دليل على أنه انتقل عن العنصر الناري إذ لو كان باقيا على حاله فمن أين جاء البرد روقد بسطنا القول في انتقالهم من العنصر الناري في الباب الثالث الذي عقدناه في بيان ما خلقوا منه فلا حاجة بنا إلى إعادته وهذا المصروع يدخل بدنه الجني ويجري الشيطان من ابن آدم مجرى الدم فلو كان باقيا على حاله لأحرق المصروع ومن جرى منه مجرى الدم
وقد سئل مالك بن أنس رضي الله عنه فقيل إن ههنا رجلا من الجن يخطب إلينا جارية يزعم أنه يريد الحلال فقال ما أرى بذلك بأسا في الدين ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل لها من زوجك قالت من الجن فيكثر الفساد في الإسلام بذلك
وهذا الذي ذكرناه عن الإمام مالك رضي الله عنه أورده أبو عثمان سعيد بن العباس الرازي في كتاب الإلهام والوسوسة في باب نكاح الجن فقال حدثنا مقاتل حدثني سعد بن داود الزبيدي قال كتب قوم من إلى مالك بن أنس رضي الله عنه يسألونه عن نكاح الجن وقالوا إن ههنا رجلا من الجن إلى آخره
الوجه الثاني إنا لو سلمنا عدم إمكان العلوق فلا يلزم من عدم إمكان العلوق عدم إمكان الوطء في نفس الأمر ولا يلزم من عدم إمكان العلوق أيضا عدم إمكان النكاح شرعا فإن الصغيرة والآيسة والمرأة العقيم لا يتصور منهن علوق والرجل العقيم لا يتصور منه إعلاق ومع هذا فالنكاح لهن مشروع فإن حكمة النكاح وإن كانت لتكثير النسل ومباهاة الأمم بكثرة الأمة فقد يتخلف ذلك
الوجه الثالث قوله ولو كان ذلك ممكنا لكان ظهر أثره في حل النكاح هذا غير لازم فإن الشيء قد يكون ممكنا ويتخلف لمانع فإن المجوسيات والوثنيات العلوق فيهن ممكن ولا يحل نكاحهن وكذلك المحارم ومن يحرم من الرضاع والمانع في كل موضع بحسبه والمانع من جواز النكاح بين الإنس والجن عند من منعه إما اختلاف الجنس عند بعضهم أو عدم حصول المقصود على ما نبينه أو عدم حصول الإذن من الشرع في نكاحهم أما اختلاف الجنس فظاهر مع قطع النظر عن إمكان الوقاع وإمكان العلوق واما عدم حصول المقصود من النكاح فنقول إن الله امتن علينا بأن خلق لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إليها وجعل بيننا مودة ورحمة فقال تعالى ) يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ( وقال تعالى ) هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ( وقال تعالى ) ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ( وقال تعالى ) فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ( والجن ليسوا من أنفسنا فلم يجعل منهم أزواج لنا فلا يكونون لنا أزواجا لفوات المقصود من حل النكاح من بني آدم وهو سكون احد الزوجين إلى الآخر لأن الله تعالى أخبر أنه جعل لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إليها فالمانع الشرعي حينئذ من جواز النكاح بين الإنس والجن عدم سكون أحد الزوجين إلى الآخر إلا أن يكون عن عشق وهوى متبع من الإنس والجن فيكون إقدام الإنسي على نكاح الجنية للخوف على نفسه وكذلك العكس إذ لو لم يقدموا على ذلك لآذوهم وربما أتلفوهم البتة ومع هذا فلا يزال الإنسي في قلق وعدم طمأنينة وهذا يعود على مقصود النكاح بالنقض وأخبر الله تعالى أنه جعل بين الزوجين مودة ورحمة وهذا منتف بين الإنس والجن لأن العداوة بين الإنس والجن لا تزول بدليل قوله تعالى ( وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو )
وقوله - صلى الله عليه وسلم - في الطاعون وخز أعدائكم من الجن ولأن الجن خلقوا من نار السموم فهم تابعون لأصلهم .
وفي الصحيحين من حديث أبي موسى قال احترق بيت في المدينة على أهله بالليل فحدث النبي - صلى الله عليه وسلم - بشأنهم فقال إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فاطفئوها عنكم فإذا كانت النار عدوا لنا فما خلق منها فهو تابع لها في العداوة لنا لأن الشيء يتبع أصله فإذا انتفى المقصود من النكاح وهو سكون أحد الزوجين إلى الآخر وحصول المودة والرحمة بينهما انتفى ما هو وسيلة اليه وهو جواز النكاح وأما عدم حصول الإذن من الشرع في نكاحهم فإن الله تعالى يقول ) فانكحوا ما طاب لكم من النساء ( والنساء اسم للإناث من بنات آدم خاصة والرجال إنما أطلق على الجن لأجل مقابلة اللفظ في قوله تعالى ) وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ( وقال تعالى ) قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم ( وقال تعالى ) إلا على أزواجهم ( فأزواج بني آدم من الأزواج المخلوقات لهم من أنفسهم المأذون في نكاحهن وما عداهن فليسوا لنا بأزواج ولا مأذون لنا في نكاحهن والله أعلم هذا ما تيسر لي في الجواب وفتح الله علي به وبالله التوفيق . (1/81)
من كتاب : آكام المرجان فى احكام الجان للشبلي







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الباحثين 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوادث قصيره عن الجن !! Real stories about jinns in Jordan الانثى الجريحه عجائب وغرائب . الإدارة العلمية والبحوث Wonders and Strange Things. Scientific management and resear 0 23 Jul 2011 01:00 PM
من قصص الجن-2 Jinns Stories alshamsa عالم الجن وخفاياه . الإدارة العلمية والبحوث Studies and research world of the jinn 0 28 Mar 2011 12:38 AM
من قصص الجن Jinns stories alshamsa عالم الجن وخفاياه . الإدارة العلمية والبحوث Studies and research world of the jinn 0 28 Mar 2011 12:32 AM
قصص الجان .. من الواقع .... الحلقة الثــ3ـــــالثة Jinn stories ابو عبد العزيز عالم الجن وخفاياه . الإدارة العلمية والبحوث Studies and research world of the jinn 6 23 Feb 2011 05:05 PM
كتاب آكام المرجان فى أحكام الجان .. مسك 2007 مكتبة علــــــــوم الجآن ( Library Science elves ) 8 17 May 2008 11:28 PM

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه

Add to Spoken to You Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

استضافة ودعم فني وارشفة توب لاين


الساعة الآن 04:36 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي

Security team