15 Aug 2011, 04:41 AM
|
رقم المشاركة : 11
|
معلومات
العضو |
|
|
|
|
|
رد: عالج بالآية التى تحب .. لاالآية المفروضة عليك !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو همام الراقى
الحمد لله ..
سينتهى زمن التقليد وستهدم تلك العروش العاجية التى يجلس عليها الرقاة والمعالجين عندما يقدم كل شىء على حقيقته ، ذلك الوقت الذى سنزرع فى كل بيت راقٍ وفى كل عائلة معالج فَهِمَ وعلِمَ أمور العلاجات واتضحت له أسباب الشفاء بإذن الله تعالى .
آيات حريق ـ آيات قتل ـ آيات عذاب ـ آيات إسلام ـ آيات سكينة .... آيات وآيات !!!
لانعترض على هذا التقسيم وإنما الاعتراض على جعلها فى مقدمة العلاجات بل هى كل العلاجات .. ولو أصلنا مسألة القرآن وتلاوته على العارض لوجدناها ...
* إما أن يتأثر بها الجنى فيُحدث رد فعل تجاه مايسمع ومايعى وهذه تختلف فيها أسماع الجن فقد يتأثر بآية تدبرها وخاف منها أو أخرى خشع منها وأخرى لايتأثر منها هذا لو سلمنا بتدبره للقرآن .
* أو أن يؤثر التّالى للقرآن فيه بطاقته ونورانيته وبسهام النور التى يسددها إلى جسده ، وهذه لاتتوقف على هذا التقسيم بل تتوقف على كيفية خروج هذه التلاوة ، أهى صادرة من نبع صاف وقلب متيقن أحب هذه الآية فأتقن تلاوتها وحرك بها قلبه ؟ أم صادرة من قلب منشغل بما فى جيب المصاب ومتسعجل على الزبون الذى بعده ؟ فالقرآن ليس مخلوق بل هو كلام الله مسموع بصوت وحرف منه بدأ وإليه يعود .
وهذه التلاوة تحتاج لقلب مطمئن صادق خاشع عابد زاهد فيما عند الناس طامع فيما عند ربه !!
هذه الشروط هل تتوفر فى أصحاب المراكز والعيادات والدكاكين ؟!!
( ربما ) !!!!!!!!
إذا التلاوة النابعة من القلب قد تكون فى آية تحبها وتخشع منها ولها فتحرك بها قلبك قبل لسانك لتنقض على ذلك الخبيث وترديه قتيلاً !!!
لذا أقول لك " عالج بالآية التى تحب " ولو كانت " آية طلاق " مادمت تحرك بها قلبك وتخشع منها جوارحك !!!!
فهى الرمية التى لاتُرد والضربة التى لاتُصد !!
والله تعالى أعلى وأعلم .
|
مداخلة محب
كلام مثل الذهب وسيكون مثل الألماس عندما يكون على هدي خير الناس محمد صلى الله عليه وسلم
إن هديه في الطب الذي تطبب به ووصفه لغيره وما فيه من الحكمة التي تعجز عقول أكثر الأطباء عن الوصول إليها وأن نسبة طبهم إليها كنسبة طب الأطفال الرضع والعجائزالجهلة إلى طبهم .
فأما طب القلوب فمسلم إلى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم .
وأي طب يقع أمام وأمثال طب الوحي الذي يوحيه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم .
إن مدار العلوم كلها من طب وغيرها تدور على معرفة الله تعالى وأمره وخلقه ، وذلك مسلم إلى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ، فهم أعلم الخلق بالله تعالى وأمره وخلقه وحكمته في أمره وخلقه .
وطب الرسل والأنبياء أصح وأنفع من طب غيرهم ، وخاتمهم وسيدهم وإمامهم محمد صلى الله عليه وسلم وطبه أكمل الطب وأصحه وأنفعه .
وليس طبه كطب الاباء بل طب النبي محمد صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلاهي صادر عن الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل ، وطب غيره أكثره حدس وظنون وتجارب .
( وكيف نقرأ للعلاج بالآية التي نحب ونترك طب هدي من نحب
وأليس بالأولى أن نتبع طب من نحب ؟؟؟؟؟ )
|
|
|
|