عرض مشاركة واحدة
قديم 09 Sep 2008, 04:03 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أبو همام الراقى
جزاه الله خيرآ








أبو همام الراقى غير متصل

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو همام الراقى is on a distinguished road


نعم أباهر قال مجاهد : ضاع العلم بين مستح ومستكبر !


لاعليك أباهر فنحن فى حرب مع الشيطان ولن نعدم الوسائل المباحة فى تعريف الناس فى أى حرب بهم وجماع الجن للإنس لايكاد ينقطع عن الرجال والنساء حتى فى شهر رمضان .


[[ عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض فقال : تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها ، فتطهِّر فتحسن الطهور، ثم يصب على رأسها فتدلكه دلكًا شديدًا حتى تبلغ شئون رأسها ، ثم تصب عليه الماء ثم تأخذ فرصة مُمَسَّكة فتطهِّر بها، فقالت أسماء : وكيف تُطهِّر بها ؟ قال : سبحان الله تطهرين بها، فقالت عائشة -كأنها تخفي ذلك- تتبعين أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة فقال : تأخذ ماء فتطهـِّر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور، ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شئون رأسها ثم تفيض عليها الماء .

فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار ، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين
]]

رواه البخاري ومسلم وهذه رواية مسلم .


[[ عن أبي موسى قال : اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار فقال الأنصار: لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء، وقال المهاجرون: بل إذا خالط فقد وجب الغسل، قال أبو موسى: فأنا أشفيكم من ذلك، فقمت فاستأذنت على عائشة فأُذن لي، فقلت لها : يا أماه أو -يا أم المؤمنين إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك، فقالت: لا تستحيي أن تسألني عما كنت سائلاً عنه أمك التي ولدتك، فإنما أنا أمك، قلت: فما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل ]] رواه مسلم .



وقد بوب البخارى فى صحيحه باباً أسماه ( الحياء فى العلم ) فليراجع !







  رد مع اقتباس